|
ثم أحال الكلمة إلى السيد أمين التركي كاتب عام الهيئة الذي أشار إلى أهميّة التكوين المستمرّ المتبع في تحسين مردوديّة المهندس المعماري وإلى الإمتيازات والمنح التي يوفرها صندوق إقتحام الأسواق الخارجيّة من أجل دعم تصدير خدمات الهندسة المعمارية ، في حين بيّن السيد هشام المهدي نائب رئيس المجلس أن إقبال المهندسين المعماريين على التكوين في مختلف المجالات المتعلّقة بالهندسة المعماريّة وإلمامهم بأحدث التكنولوجيات في مجال عملهم يجعلهم في مرتبة متقدّمة تميزهم على غيرهم من الفنيين.
كما دعا المندوبيات الجهويّة إلى دعم علاقتها بالسلطة وتحسيس المسؤولين بحاجة البلاد للمهندس المعماري وذلك من خلال الإنخراط في الدورة التنمويّة بالجهة التي يعملون بها.
وقد تراوحت أغلب تدخّلات المشاركين بين ضرورة تفعيل دور المهندس المعماري بلجان رخص البناء وإعطاء الأولويّة للمهندسين المعماريين المنتصبين بالجهة عند التعيين بالمشاريع الكبرى. كما عبّروا عن إستيائهم إزاء بعض المناظرات المعماريّة خاصّة تلك المطروحة من طرف الخواصّ، مثيرين بالمناسبة ظاهرة اللّجوء إلى الإستثناء الوارد بمجلة التهيئة بتقديم ملفات متفاوتة تحت غطاء بناء في حدود أوأقلّ من 80 م2 ومن جهة أخرى فقد طالب بعض المتدخّلين بإمكانيّة توفير ميزانيّة جهويّة ومقرّ للمندوبيّات حتى تقوم بدورها بالنجاعة المطلوبة.
هذا وقد انبثقت أربعة لجان عن المجلس الإستشاري:
1-لجنة التشريع وتنقيح النصوص المهنيّة
2-لجنة المشاغل المهنيّة وحماية المهنة وتقنين المناظرات
3 -لجنة التكوين والتأهيل وتصدير الخدمات
4-لجنة العمل الإجتماعي والسعي إلى تأسيس تعاونيّة لفائدة المنخرطين
|