|
أوضح محدثنا بأنّ صندوق إقتحام الأسواق الخارجيّة 2 هو بمثابة الإستمراريّة لصندوق إقتحام الأسواق الخارجيّة 1 وهو آلية من آليات دعم التصدير التي وضعتها الدولة على ذمّة المؤسسات التونسية والمنظمات المهنية،ويهدف هذا الصندوق إلى مساندة أكثر من 500 مؤسسة لإقتحام الأسواق الخارجية وتنويع وتوسيع قاعدة المنتوجات المصدّرة وكذلك تدعيم قدرات حوالي 40 منظمة وهيكل مهني من خلال برامج عمل خصوصية لإكسابها الحرفيّة في مجال التصدير ومرافقتها في اقتحام الأسواق الخارجيّة عن طريق توفير مستشار في التصدير يقدّم إعانة فنيّة تتمثل في المساعدة على إعداد مخطط تسويقي للمؤسسات.
كما يقدّم صندوق إقتحام الأسواق الخارجيّة وبالتوازي مع الإعانة الفنية إعانة ماليّة تتمثل في 50 % من تكلفة العمليّات الترويجية من مخططات تسويقية موجهة نحو التصدير وأدوات للإشهار والإتصال كالمطويات ومواقع الواب بينما تصل الإعانة إلى 70 % بالنسبة إلى المنظمات والهياكل المهنيّة
وقد أردف السيد الهاشمي بن هندة أن الدعم الذي يتحصل عليه المهندس المعماري الذي يتقدم بصفة فردية أو في إطار مجمّع يمكّنه من إختصار الطريق في سعيه نحو التصدير إذ يساعده الصندوق وبواسطة المستشار الذي يوفره من المشاركة في التظاهرات العالميّة والتي تعتبر الخطوة الأولى للتعريف بنفسه وبإنتاجاته وإكتساب دراية أكثر بميدان التجارة الدولية ومدّ قنوات التواصل مع الجمهور الحاضر في مثل هذه المناسبات سواء كان مجرّد زائر أو حريفا مستقبليا.
وفي هذا الإطار نشير إلى أنّ العلاقات المغاربية والإفريقية قد شهدت ديناميكيّة هامّة بفضل إعتماد الدولة سياسة مشجعة على التصدير مما مكّن من تحقيق نتائج إيجابيّة على مستوى الصادرات التونسيّة نحو هذه المناطق.
و عن تقييمه للإتفاقية التي أبرمها صندوق إقتحام الأسواق الخارجيّة 2 مع هيئة المهندسين المعماريين يصف السيد هاشمي بن هندة الهيئة بحلقة التواصل بين الصندوق والمهندسين المعماريين وقد أشاد بالدور الذي لعبته الهيئة واعتبرها تجربة ناجحة من حيث توصّل المنتفعين بدعم الصندوق إلى تحقيق برنامج تسويقي وتصدير خدماتهم نحو السوق الليبيّة وقد نوّه بجرأة المهنيين وسعيهم لإيجاد الحلول المثلى لضمان مواقعهم في الأسواق الخارجيّة.
و في ختام لقائنا إقترح السيد الهاشمي بن هندة فكرة إثراء موقع واب الهيئة بمعلومات تجاريّة وتدعيم مجهود الهيئة بمنظومة إتصاليّة ذات طابع تحسيسي .
|