في إطار فعاليات الصالون المتوسّطي للبناء "Médibat 2011 " الذي إحتضنته مدينة صفاقس من 6 إلى 9 جوان 2011 ، إنطلقت صباح يوم الثلاثاء 7 جوان 2011 ثلاثة منتديات تناولت خصوصيات وواقع وآفاق قطاع البناء وصناعاته ومشاغل المتدخلين فيه من مهندسين معماريين ومنفذي الأشغال بالخصوص .
وقد مثّل "الإبتكار والنجاعة الطاقيّة في قطاع البناء" محور المنتدى الثالث الذي حضرته السيدة نبيلة الفرتاني رئيسة مجلس الهيئة والسيد شكري الشابّي كاتب عام المجلس ونظمته الوكالة الوطنيّة للتحكم في الطاقة بالتعاون مع الوكالة الفرنسيّة للتنمية ووكالة التعاون الفني الألماني وصندوق الأمم المتحدة الإنمائي .
إفتتحت أشغال هذا المنتدى السيدة نورة العروسي بن لزرق المديرة العامة للوكالة الوطنية للتحكم في الطاقة وحضره ممثل عن عمادة المهندسين التونسيين ونخبة عن مختلف الأطراف الفاعلة في قطاع البناء وتمّ خلاله إستعراض آخر التقنيات المعتمدة في قطاع البناء إلى جانب إستعراض الإستراتيجيّة الوطنيّة للتحكم في الطاقة .
هذا وقد أكدت السيدة نبيلة الفرتاني رئيسة مجلس هيئة المهندسين المعماريين في الكلمة التي ألقتها بالمناسبة على أهمية الدور الذي يلعبه المهندس المعماري في تجسيم سياسة الدولة الرامية إلى التحكم في الطاقة في قطاع البناء باعتباره من أكثر القطاعات المستهلكة للطاقة .
وأشارت إلى أنّ برنامج التقنين الحراري والطاقي للبناءات والهادف إلى النهوض باستعمال تجهيزات فنية ومواد بناء ذات مردودية عالية إلى جانب تحسين الرفاهة الحرارية الطبيعية داخل البناءات وتخفيض إستهلاكها الطاقي لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال التصاميم التي يعدّها المهندسون المعماريّون والتي تكون ملائمة للمناخ التونسي.
هذا وقد ختمت السيدة نبيلة الفرتاني كلمتها بالتأكيد على إستعداد المهندس المعماري التونسي للإضطلاع بالدور الموكول له والمساهمة في إنجاح الإستراتيجيّة الوطنيّة للتحكم في الطاقة في قطاع البناء . |