|
إنعقدت أشغال الجلسة العامّة فوق العادة مساء يوم السبت 7 ماي 2011 بقصر المؤتمرات بالعاصمة بحضور أعضاء مجلس الهيئة والعديد من المهندسين المعماريين من مختلف ولايات الجمهوريّة.
إفتتحت أشغال هذه الجلسة السيّدة نبيلة الفرتاني رئيسة مجلس الهيئة التي رحّبت بالجميع ثمّ إستعرضت جدول أعمال الجلسة وأحالت الكلمة للحضور.
|
 |
هذا وإن إختلفت مداخلات المشاركين باختلاف خبراتهم إلا أن أغلبها قد تمحور حول أهميّة التسريع في تحيين النصوص القانونيّة للنهوض بالمهنة وضرورة طيّ صفحة الماضي واستغلال الظرف الزمني الذي تمرّ به البلاد إبّان الثورة للتكاتف والإتحاد وتجاوز الخلافات من أجل تعزيز مكانة المهندس المعماري وأخذ موقع متميّز يتماشى وحجم قطاع الهندسة المعماريّة وقيمته في الإقتصاد الوطني .
وقد تركّزت العديد من المداخلات كذلك حول ضعف مستوى تكوين المهندسين المعماريين وسياسة تعليم الهندسة المعماريّة و تضمّن النقد محتوى البرامج التعليميّة وظروف التدريس.
كما وقع خلال هذه الجلسة العامة الخارقة للعادة التطرّق إلى عديد المشاكل التي واجهها ويواجهها المهندسون المعماريون إلى حدّ اليوم وبمختلف ولايات الجمهورية من تزايد عدد المتطفلين على المهنة وواضعي أختام المجاملة إلى جانب غياب الشفافيّة والمساواة في التعيين لمشاريع البنايات المدنيّة وغياب تحديد لسلّم أتعاب للمهندس المعماري في القطاع الخاصّ يلتزم به الجميع ويحدّد معايير دنيا للمنافسة بين المهندسين المعماريين .
كما لم تغب الإشارة في عديد المداخلات إلى ما يتعرّض له المهندسون المعماريّون من تهميش لدورهم وسوء ظروف إستقبالهم بلجان رخص البناء.
وعن الإقتراحات التي وقع تقديمها خلال هذه الجلسة فقد تراوحت بين إحداث هيئة تأسيسيّة تكون مهمّتها إعداد مشروع قانون منظم للمهنة يقدّم لسلطة الإشراف للمصادقة عليه وإعداد مجلّة إنتخابيّة تتضمّن طريقة إنتخاب مجلس الهيئة وتركيبته على أن يبقى المجلس الحالي مجلسا لتصريف الأعمال في إنتظار أن يتمّ إنتخاب مجلس جديد في 22 ماي 2012 ،
في حين إقترح البعض حلّ المجلس الحالي وتنظيم إنتخابات سابقة لأوانها.
هذا وقد تخلّلت أشغال الجلسة الإعلان عن إحداث نقابة للمهندسين المعماريين وإستعراض لأهمّ مبادئها وأهدافها ، واختتمت الجلسة بإعلان السيدة نبيلة الفرتاني رئيسة مجلس الهيئة عن إنتخابات سابقة لأوانها سيتمّ تنظيمها خلال شهرين .
|